عيد الفصح ٢٠٢١

المسيح، القيامة والحياة! من يؤمن به، من يلمسه، من يناديه باسمه، هذا يحيا، وهو قائم من الاموات، وهذا اليوم يكون يوم ولادته الأجَدّ جِدّة، والأصبى ريعاناً بين أيامه، اذ لن يكون على الاطلاق ثمة يوم أحدث من هذا اليوم، حين يدعوك، تسمعه وتصغي اليه، تكون الحياة الابدية باسمك. “هانس اونس فون بالتسار”
من دار الصداقة: اباء و ادارة ومعلمين ومربين وموظفين، وابناء وتلامذة، نصلّي الى المسيح القائم من بين الاموات ان يمنح وطننا وشعبنا قيامةً وعبوراً الى زمن أفضل : صحةً وسلاماً وأمناً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.